تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٥٣٣ - الْقَاسِمُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي وَذَكَرَ الْقَاسِمَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: فَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ: هَذِهِ الْأَحَادِيثُ الْمَنَاكِيرُ الَّتِي يَرْوِيهَا عَنْهُ جَعْفَرُ بْنُ الزُّبَيْرِ وَبِشْرُ بْنُ نُمَيْرٍ وَمُطَّرِحٌ فَقَالَ أَبِي: عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ حَدَّثَ عَنْهُ مُطَّرِحٌ وَلَكِنْ يَقُولُونَ: هَذِهِ مِنْ قِبَلِ الْقَاسِمِ، فِي حَدِيثِ الْقَاسِمِ مَنَاكِيرُ مَا يَرْوِيهَا الثِّقَاتُ، يَقُولُونَ: مِنْ قِبَلِ الْقَاسِمِ حَدَّثَنِي الْخَضِرُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، وَذُكِرَ، لَهُ حَدِيثٌ عَنِ الْقَاسِمِ الشَّامِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ الدِّبَاغَ، طَهُورٌ فَأَنْكَرَهُ وَحَمَلَ عَلَى الْقَاسِمِ وَقَالَ: يَرْوِي عَلَى يَزِيدَ هَذَا عَجَائِبَ، وَتَكَلَّمَ فِيهَا، وَقَالَ: مَا أَرَى هَذَا الْأَثَرَ مِنْ قِبَلٍ الْقَاسِمِ، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: إِنَّمَا ذَهَبَتْ رِوَايَةُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ؛ لِأَنَّهُ إِنَّمَا كَانَتْ رِوَايَتُهُ عَنِ الْقَاسِمِ. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: لَمَّا حَدَّثَ بِشْرُ بْنُ نُمَيْرٍ عَنِ الْقَاسِمِ قَالَ شُعْبَةُ: أَلْحِقُوهُ بِهِ، قَالَ الْقَاسِمُ: أَلْحِقُوهُ بِهِ

وَمِنْ حَدِيثِهِ: مَا حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ عَنِ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: " خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَوَعَظَنَا مَوْعِظَةً بَلِيغَةً فَبَكَى سَعْدٌ فَقَالَ: يَا لَيْتَنِي لَمْ أُخْلَقْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنْ كُنْتَ خُلِقْتَ لِلْجَنَّةِ وَخُلِقَتْ لَكَ لَأَنْ يَطُولَ عُمُرُكَ وَيَحْسُنَ عَمَلُكَ خَيْرٌ لَكَ، وَإِنْ كُنْتَ خُلِقْتَ لِلنَّارِ وَخُلِقَتْ لَكَ النَّارُ مَا الَّذِي تَسْتَعْجِلُ إِلَيْهِ؟» لَا يُعْرَفُ إِلَّا بِهِ

الضعفاء الكبير للعقيلي · الجزء ٣ · الصفحة ٤٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضعفاء الكبير للعقيليج ٣ · ص ٤٧٦