تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٨٠ - حَمَّادُ بْنُ سَعِيدٍ الْبَرَّاءُ فِي حَدِيثِهِ وَهْمٌ

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الرَّوَّاسُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَعِيدٍ الْبَرَّاءُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، أَنَّ النَّبِيَّ عليه السلام مَرَّ بِشَاةٍ مَيْتَةٍ فَقَالَ: «أَلَا انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا» هَكَذَا حَدَّثَ بِهِ حَمَّادُ بْنُ سَعِيدٍ، وَهُوَ خَطَأٌ

وَالصَّوَابُ فِيهِ مَا حَدَّثَنَا بِهِ الْبَلْخِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ عَامِرٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ سَوْدَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ «مَاتَتْ شَاةٌ لَنَا فَدَبَغْنَا مَسْكَهَا فَمَا زِلْنَا نَنْبِذُ فِيهِ حَتَّى صَارَ شَنًّا»

وَقَالَ إِسْرَائِيلُ وَأَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ سَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ، قَالَتْ كَانَتْ لَنَا شَاةٌ فَمَاتَتْ فَرَمَوْا بِهَا فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: «مَا فَعَلَتْ شَاتُكُمْ؟» قَالَتْ: قُلْنَا: مَاتَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَطَرَحْنَاهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَلَا انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا» حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى بْنُ خَلَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَنْ إِسْرَائِيلَ. . .، وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَسْبَاطٍ

٣٨١ - حَمَّادُ بْنُ شُعَيْبٍ أَبُو شُعَيْبٍ الْحِمَّانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ قَالَ: حَمَّادُ بْنُ شُعَيْبٍ أَبُو شُعَيْبٍ الْحِمَّانِيُّ لَيْسَ بِشَيْءٍ وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: حَمَّادُ بْنُ شُعَيْبٍ ضَعِيفٌ. حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: حَمَّادُ بْنُ شُعَيْبٍ الْحِمَّانِيُّ يُعَدُّ فِي الْكُوفِيِّينَ فِيهِ نَظَرٌ

وَمِنْ حَدِيثِهِ مَا حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُؤَدِّبُ قَالَ: حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يُدْخَلَ الْحَمَّامُ إِلَّا بِمِئْزَرٍ» وَلَا يُتَابِعَهُ عَلَيْهِ إِلَّا مَنْ هُوَ دُونَهُ أَوْ مِثْلَهُ

الضعفاء الكبير للعقيلي · الجزء ١ · الصفحة ٣١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضعفاء الكبير للعقيليج ١ · ص ٣١١