تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦٧ - الْحَارِثُ بْنُ غَسَّانَ الْمُرِّيُّ بَصْرِيٌّ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَنَّادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ غَسَّانَ الْمُرِّيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " يُجَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصُحُفٍ مُخَتَّمَةٍ فَتُصَبُّ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ تبارك وتعالى فَيَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ: اقْبَلُوا هَذَا، وَأَلْقُوا هَذَا، فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: وَعِزَّتِكَ مَا رَأَيْنَا إِلَّا خَيْرًا، فَيَقُولُ: وَهُوَ أَعْلَمُ: إِنَّ هَذَا كَانَ لِغَيْرِ وَجْهِي وَلَا أَقْبَلُ الْيَوْمَ إِلَّا مَا كَانَ ابْتُغِيَ بِهِ وَجْهِي "

وَحَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يَحْيَى الْأَيْلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ غَسَّانَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ» وَلَا يُتَابَعُ عَلَيْهِمَا جَمِيعًا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَدْ حَدَّثَ هَذَا الشَّيْخُ بِمَنَاكِيرَ، وَالْأَوَّلُ فَأَمَّا الْمَتْنُ الْأَوَّلُ قَدْ رُوِيَ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ فِي مَعْنَى الرِّيَاءِ، وَالثَّانِي لَهُ أَسَانِيدُ جِيَادٌ مِنْ حَدِيثِ النَّاسِ

الضعفاء الكبير للعقيلي · الجزء ١ · الصفحة ٢١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضعفاء الكبير للعقيليج ١ · ص ٢١٨