تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٨ - بَزِيعُ بْنُ حَسَّانَ أَبُو الْخَلِيلِ الْخَصَّافُ بَصْرِيٌّ

حَدَّثَنَاهُ ابْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ الْعَيْشِيُّ، حَدَّثَنَا بَزِيعُ بْنُ حَسَّانَ أَبُو الْخَلِيلِ الْخَصَّافُ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَذِيبُوا طَعَامَكُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ وَالصَّلَاةِ وَلَا تَنَامُوا عَلَيْهِ فَتَقْسُوا قُلُوبُكُمْ»

حَدَّثَنَاهُ مُعَاذٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: حَدَّثَنَا بَزِيعٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ عليه السلام كَانَ يُصَلِّي فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي كَانَ يَبُولُ فِيهِ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا نَحْجُرُ لَكَ حُجْرَةً هِيَ أَنْظَفُ مِنْ هَذَا؟ فَقَالَ: «يَا حُمَيْرَاءُ أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ الْعَبْدَ إِذَا سَجَدَ لِلَّهِ سَجْدَةً طَهَّرَ اللَّهُ مَوْضِعَ سُجُودِهِ إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ» قَالَ وَلَا يُتَابَعُ عَلَيْهِمَا

وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا بَزِيعُ بْنُ حَسَّانَ أَبُو الْخَلِيلِ الْبَصْرِيُّ، فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ وَعَطَاءُ بْنُ أَبِي مَيْمُونَةَ كِلَاهُمَا عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَا أُبَيُّ مَنْ قَرَأَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ. . .» فَذَكَرَ فَضْلَ سُورَةٍ سُورَةٍ إِلَى آخِرِ الْقُرْآنِ

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَبُّوَيْهِ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ، يَقُولُ فِي حَدِيثٍ لَهُ: أُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ عَنِ النَّبِيِّ عليه السلام: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ كَذَا فَلَهُ كَذَا، مَنْ قَرَأَ سُورَةَ كَذَا فَلَهُ كَذَا» قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: أَظُنُّ الزَّنَادِقَةَ وَضَعَتْهُ

الضعفاء الكبير للعقيلي · الجزء ١ · الصفحة ١٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضعفاء الكبير للعقيليج ١ · ص ١٥٦