تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٩ - بَشِيرُ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ مَجْهُولٌ بِنَقْلِ الْحَدِيثِ وَلَا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ

حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ عُمَارَةَ قَالَ: أَخْبَرَنَا بَشِيرٌ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ عليه السلام إِذْ أَقْبَلَ رَاكِبٌ حَتَّى أَنَاخَ بِالنَّبِيِّ عليه السلام فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَتَيْتُكَ أَسْأَلُكَ عَنْ عَلَامَةِ اللَّهِ فِيمَنْ يُرِيدُ وَعَلَامَتِهِ فِيمَنْ لَا يُرِيدُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ عليه السلام: «كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟» قَالَ: أَصْبَحْتُ أُحِبُّ الْخَيْرَ، وَأَهْلَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ بِهِ، وَإِنْ عَمِلْتُ بِهِ أَيْقَنْتُ بِثَوَابِهِ، وَإِنْ فَاتَنِي مِنْهُ شَيْءٌ حَزِنْتُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ عليه السلام: «هِيهِ هِيهِ، عَلَامَةُ اللَّهِ فِيمَنْ يُرِيدُ وَعَلَامَتُهُ فِيمَنْ لَا يُرِيدُ، وَلَوْ أَرَادَكَ لِلْأُخْرَى هَيَّأَكَ لَهَا، ثُمَّ لَمْ يُبَالِ فِي أَيِّ وَادٍ سَلَكْتَ»

١٨٠ - بَشَّارُ بْنُ مُوسَى الْخَفَّافُ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودٍ الْهَرَوِيُّ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: سَأَلْتُ يَحْيَى عَنْ بَشَّارٍ الْخَفَّافِ فَقَالَ: لَيْسَ بِثِقَةٍ قَالَ عُثْمَانُ: بَلَغَنِي أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيَّ كَانَ يُحْسِنُ الْقَوْلَ فِي بَشَّارٍ هَذَا

الضعفاء الكبير للعقيلي · الجزء ١ · الصفحة ١٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضعفاء الكبير للعقيليج ١ · ص ١٤٦