ووشا إلى ببذله زناره فى خصره
وقال
قد ضاع فيك صبرى يا راغبا فى الغدر
فليس فيك أدرى منفعتى من ضرى
فهل أراك عمرى مهاجرا لهجرى
وقهوة كالجمر تبر ولكن تجرى
أدارها فى الفجر مقرطق كالبدر
يضحك لى عن ثغر مثل صغار الدر
أصبح فيه سرى مختلطا بالجهر «1»
مفتتنا بالخمر أظلم فيها وفرى
وقال
ولعت ببيضاء شابت أسود الشعر أشيبة أم خيال خاله نظرى
فقلت هذا اعتداء الدهر عاجلنى لطول مطلك لى فى أقصر العمر
لا تأمنى فى زمان السوء غدرته فانه مولع بالغدر والغير
كتاب الأوراق · الصفحة ١٧٤