تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كونى ولا تثقى منه على حذر    ومن يفوت صروف الدهر بالحذر

فاستعبرت ثم قالت جد هزلك بى    إذ تدعى غلب الأحزان والفكر

ولم يزل حبها صعبا على أربى    فيه المنية إيرادا بلا صدر

وكيف أعطف بالشكوى ورقنها    قلبا أشد لدى الشكوى من الحجر

وقال

أيا من خان مخبره    وعز الصب منظره

ومن أخفى هواى له    ودمع العين يظهره

أنلنى مالكى وصلا    حقيرا لست أحقره

ولا يمنعك قلته    أقل الوصل أكثره

وقال يرثى جارية مغنية، كان لها موقع من قبله

على قافية السين

وقالوا اصطبر فالصبر شىء عدمته    لفقدى صفو العيش من منية النفس

عدمت الكرى لما عدمت بدائعا    جعلن قرى نفسى بحلقك والجس

لقد كنت إن غنيت أغنيت لذتى    بصوت يعير السمع ربحا بلا وكس

أرق من الشكوى وأحلى من المنى    وأروح من أمن وألطف من حس

كتاب الأوراق · الصفحة ١٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الأوراقص ١٧٥