تخطَّ إلى المحتوى

بعد سبق من خطار    الشعر من كان خطيرا

حسن اللفظ يحاكى    رصفه الدر النثيرا

ملأ الجسم شفاء    وحشا القلب سرورا

كان من عارض شك    واى ومن دهرى مجيرا

ليس ما يذخره عن    دى من الشكر يسيرا

سوف أهدى منه روضا    جاورت منك غديرا

كم عسير عادلى من    حسن نعماك يسيرا

قد يرى العبد وإن    قل بمولاه كثيرا

سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة

مات فى المحرم منها ابراهيم بن خفيف، صاحب ديوان النفقات وتقلد موضعه محمد بن يحيى بن شيرزاد، وتقلد الزمام عليه سعيد بن عمرو بن سنكلا. وفى هذا الشهر ظهر ابن خزابة بعد استتار، وصودر على مال كثير، وضج الناس من غلاء السعر، وكان الخبز قد صار إلى أربعة أرطال بدرهم، وأظهر قوم من بنى هاشم المصاحف وشكوا الجوع.

ومات إبراهيم بن حماد لسبع خلون من صفر، ودفن إلى جانب قبر إسماعيل بن إسحاق.

واحتبس القطر فنادى السلطان بخروج الناس للاستسقاء، فخرج

كتاب الأوراق · الصفحة ٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.