تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يونس بن إبراهيم لمحمد بن عيسى بن طلحة بن عبد الله:

فلا تعجل على أحد بظلم ... فإن الظلم مرتعه وخيم

ولا تفحش وإن بليت ظلما ... على أحد فإن الفحش لوم

ولا تقطع أخا لك عند ذنب ... فإن الذنب يغفره الكريم

ولكن دار عورته برفق ... كما قد ترقع الخلق القديم

ولا تجزع لريب الدهر واصبر ... فإن الصبر في العقبى سليم

فما جزع يغني عنك شيئا ... ولا ما فات ترجعه الهموم

شعب الإيمان - ت زغلول · الجزء ٦ · الصفحة ٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شعب الإيمان - ت زغلولج ٦ · ص ٥٨