تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٦٩١ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو العباس الأصم نا محمد بن إسحاق الصنعاني نا روح بن عبادة نا موسى بن عبيدة عن أيوب بن خالد قال:

كنت في البحر فأحييت ليلة ثلاث وعشرين من رمضان فاغتسلت من ماء البحر فوجدته عذبا فراتا.

قال أحمد: [وروينا عن معاوية بن أبي سفيان موقوفا ومرفوعا أنها ليلة سبع وعشرين] (١). وروينا عن عبد الله بن مسعود أنه كان يقول: من يقم الحول يصبها ثم روي عنه أنه قال: تحروا ليلة القدر ليلة تسع عشر صبيحة بدر أو إحدى وعشرين أو ثلاث وعشرين. وروي من وجه آخر عن ابن مسعود عن النبي ﷺ اطلبوها ليلة سبع عشرة من رمضان وليلة إحدى وعشرين وليلة ثلاث وعشرين وقد ذكرنا جميع ذلك في كتاب السنن.

٣٦٩٢ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو جعفر الرزاز نا أحمد بن الخليل نا أبو النصر نا المسعودي عن حوط العبدي قال: سئل زيد بن أرقم عن ليلة القدر فقال: ليلة تسع عشرة ما يشك [ولا يستثني) (١) وقال قوم: الفرقان يوم التقى الجمعان.

قال الإمام أحمد: وقد روينا في السنة الثانية عن النبي ﷺ أنه كان يطلبها [من] (٢) العشر الأوسط ثم بين له أنها في العشر الأواخر إلا أنه نسي في أي ليلة هي من العشر الأواخر.

قال الحليمي رحمه الله: [تدل] (٣) الأخبار على أن رسول الله ﷺ كان يعلم هذه الليلة وقتا غير أنه لم يكن [مأذونا له] (٤) في الإخبار بها ثم أنه نسيها

٣٦٩١ - (١) سقطت من (أ).

٣٦٩٢ - (١) غير واضح في (أ).

(٢) في ب في.

(٣) في ب ودلت.

(٤) غير واضح في (أ).

شعب الإيمان - ت زغلول · الجزء ٣ · الصفحة ٣٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شعب الإيمان - ت زغلولج ٣ · ص ٣٣٣