تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يعقوب بن سفيان، ثنا الحجاج بن منهال، ثنا مهدي بن ميمون، ثنا غيلان، قال: قال مطرف:

لقد كاد خوف النّار أن يحول بيني وبين أن أسأل الجنّة.

٩٦٣ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى سمعت أبا عبد الله محمد بن شاذان عبد الله يقول: سمعت علي بن سلمة اللبقي، يقول سمعت سفيان بن عيينة يقول:

أقلّهم ذنبا أخوفهم لربّه عز وجل لأنّهم أصفاهم قلبا.

٩٦٤ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو محمد بن أبي حامد المقرئ قالا:

ثنا أبو العباس الأصم، ثنا الخضر بن أبان، ثنا سيار، ثنا جعفر، قال: سمعت مالكا يقول:

يا هؤلاء إنّما المؤمن مثل الشاة المأبورة التي أكلت إبرة فهي تأكل ولا تقطع علّتها-لما قد خالطه من الحزن لما بين يديه.

٩٦٥ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثني علي بن عيسى بن إبراهيم، ثنا أبو يحيى زكريا بن داود الخفاف، حدثني أحمد بن الخليل البغدادي بنيسابور، حدثني يحيى بن أيوب،

قال: دخلت مع زافر بن سليمان على الفضيل بن عياض بالكوفة، فإذا الفضيل وشيخ معه-قال: فدخل زافر، وأقعدني على الباب-قال زافر: فجعل الفضيل ينظر إليّ ثم قال: يا أبا سليمان هؤلاء أصحاب الحديث ليس شيء أحبّ إليهم من قرب الإسناد ألا أخبرك بإسناد لا شكّ فيه رسول الله ﷺ عن جبريل عليه السلام عن الله تعالى:

﴿نارًا وَقُودُهَا النّاسُ وَالْحِجارَةُ عَلَيْها مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدادٌ﴾ [التحريم:٦] قرأ الآية.

فأنا وأنت يا أبا سليمان من الناس قال: ثم غشي عليه وعلى الشيخ وجعل

٩٦٤ - أخرجه أبو نعيم في الحلية (٢/ ٣٧٧) من طريق عبد الله بن أبي زياد عن سيار-به.

وفي الحلية (إبرة) وبالهامش (وبرها) بدلا من (بره).

شعب الإيمان - ت زغلول · الجزء ١ · الصفحة ٥٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شعب الإيمان - ت زغلولج ١ · ص ٥٣٨