تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: ومنها الذكر بعد الغداة إلى طلوع الشمس والذكر بعد العصر إلى غروب الشمس.

٥٥٩ - أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي، ثنا عبد الله بن محمد الحسن الشرقي، ثنا عبد الله بن هاشم، ثنا يحيى بن عيسى الرملي، ثنا الأعمش قال: اختلفوا في القصص فأتوا أنس بن مالك رضي الله عنه فقالوا: كان رسول الله ﷺ يقصّ فقال: إنّما بعث رسول الله ﷺ بالسيف ولكن قد سمعته يقول:

«لأن أذكر الله مع قوم بعد صلاة الفجر إلى طلوع الشمس أحبّ إليّ من الدنيا وما فيها، ولأنّ أذكر الله مع قوم بعد صلاة العصر إلى أن تغيب الشمس أحبّ إليّ من الدنيا وما فيها».

٥٦٠ - أخبرنا أبو عبد الله إسحاق بن محمد بن يوسف السوسي، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنا العبّاس بن الوليد بن مزيد، أخبرني أبي قال:

سمعت الأوزاعي يقول حدثني عمرو بن سعد، عن يزيد الرقاشي، حدثني أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ:

«لأنّ أجلس مع قوم يذكرون الله بعد صلاة الصبح إلى أن تطلع الشمس أحبّ إليّ مما طلعت عليه الشمس، ولأن أجلس مع قوم يذكرون الله بعد العصر إلى أن تغيب الشمس أحبّ إليّ من أن أعتق ثمانية من ولد إسماعيل دية كلّ رجل منهم اثنا عشر ألفا».

٥٦١ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن علي الوراق، ثنا أبو ظفر، ثنا موسى بن خلف عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ:

«لأنّ أقعد مع قوم يذكرون الله منذ صلاة الغداة حتّى تطلع الشمس أحبّ إليّ من أن أعتق أربعة من ولد إسماعيل، ولأن أقعد مع قوم يذكرون الله منذ صلاة العصر إلى أن تغرب الشمس أحبّ إليّ من أعتق أربعة».

٥٦١ - أخرجه أبو داود (٣٦٦٧) من طريق عبد السّلام بن مطهر أبو ظفر-به.

شعب الإيمان - ت زغلول · الجزء ١ · الصفحة ٤٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شعب الإيمان - ت زغلولج ١ · ص ٤٠٩