تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من عندك، فيقول أما إنّي لا أخزيك فيهم. قال رسول الله ﷺ: فهذا المقام المحمود الّذي قال الله عز وجل: ﴿عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقامًا مَحْمُودًا» [الإسراء:٧٩].

رواه جماعة عن إبراهيم بن سعد.

قال البيهقي رحمه الله: وتمامه في سائر الروايات الّتي وردت في الشفاعة وقال الله عز وجل ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى﴾. [الضحى:٥].

وروينا من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص أنّ النّبي ﷺ تلا قول الله عز وجل في إبراهيم:

﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي﴾ [إبراهيم:٣٦].

وقال عيسى ابن مريم: ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ﴾ [المائدة:١١٨] الآية. فرفع يديه وقال اللهم أمّتي أمّتي وبكى. قال الله عز وجل: يا جبريل اذهب إلى محمد، وربك أعلم فسله ما يبكيك؟ فأتاه جبريل فسأله فأخبره رسول الله ﷺ بما قال: وهو أعلم فقال الله تبارك وتعالى: يا جبريل اذهب إلى محمد فقل إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوءك.

٣٠٤ - أخبرناه محمد بن عبد الله الحافظ. أخبرني أبو محمد بن زياد العدل، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا يونس بن عبد الأعلى، أنبا ابن وهب، حدثني عمرو بن الحارث أن بكر بن سوادة حدّثه عن عبد الرحمن بن جبير عن عبد الله بن عمرو فذكره.

رواه مسلم في الصحيح عن يونس.

قال البيهقي رحمه الله: وروينا عن يزيد الفقير، عن جابر بن عبد الله أنّ النبي ﷺ قال: «أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي فذكرهنّ وقال فيهنّ:

وأعطيت الشفاعة».

٣٠٥ - أخبرناه أبو حازم الحافظ، أنا أبو عمرو بن مطر، أنا إبراهيم بن

٣٠٤ - أخرجه مسلم (١/ ١٩١) عن يونس بن عبد الأعلى الصدفي-به.

٣٠٥ - أخرجه البخاري (١/ ١١٩) ومسلم (١/ ٣٧٠) من طريق هشيم-به.

شعب الإيمان - ت زغلول · الجزء ١ · الصفحة ٢٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شعب الإيمان - ت زغلولج ١ · ص ٢٨٣