وبلال بن الحارث المزني، وكعب بن عمرو، وعبد الله بن عباس بن عبد المطلب، وعبد الله بن الزبير، وعبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، وربيعة بن عباد الديلي، وزياد بن الحارث الصدائي، وعبد الله بن سعد بن أبي سرح العامري، ومعاوية بن حديج، وبسر بن أرطاة، ويقال: ابن أبي أرطاة، وقد جعل له مسندا غير واحد من المحدثين، وأبو زمعة البلوي، وبها مات.
قال أبو العرب: وحدثني فرات بن محمد، عن عيسى بن محمد، قال: حدثنا أبو خارجة عنبسة بن خارجة، عن رشدين بن سعد المهري، عن معاوية، يعني: ابن صالح، عن أبي مليك، عن أبي زمعة البلوي، وكان من أصحاب النبي، صلى الله عليه وسلم، ممن بايع تحت الشجرة، حضرته الوفاة بإفريقية، «فأمرهم أن يسووا قبره بالأرض» .
قال أبو العرب: وبلغني أن قبره بالبلوية، ولذلك سميت البلوية.
قال أبو العرب: وذكر أحمد بن أبي سليمان، أن أبا زمعة البلوي دفن بمقبرة باب تونس بالبلوية، وبه سميت البلوية.
قال أبو العرب: ولقد حدثني بعض أصحابنا أنه حفر قبر بالبلوية في أرض شديدة، لم يظنوا أنه حفر فيها شيء، قال: فظهرنا على رجل مدفون لم يتحرك منه شيء، فظنوا أنه أبو زمعة البلوي.
قال أبو العرب: ودخل إفريقية عبد الرحمن بن صبيحة، وقد رأى النبي، صلى الله عليه وسلم، وعمرو بن عوف المزني.
قال أبو العرب: وقد ذكر بعض المحدثين أن عقبة بن نافع لما دخلها كان معه خمسة وعشرون من أصحاب النبي، صلى الله عليه وسلم.
وقال سليمان بن يسار، في حديث ابن وهب: إن معاوية بن حديج، كان معه من المهاجرين الأولين ناس كثير.