العجب بالنفس والعمل حينما ترى من هو خير منك، والعجب من الأمور التي خافها النبي - صلى الله عليه وسلم - على أمته، حيث قال - صلى الله عليه وسلم -: «لو لم تكونوا تذنبون، لخفت عليكم ما هو أكبر من ذلك؛ العُجْب العجب» (1).
الوجه الثاني: منافستك له في هذه الأعمال والأوصاف وهذا عمل يحبه الله عز وجل ورسوله - صلى الله عليه وسلم -.
5 - رؤية الصالحين تذكرك بذكر الله تعالى وقد دل على ذلك الواقع والشرع، قال - صلى الله عليه وسلم -: «أولياء الله تعالى الذين إذا رؤوا ذكر الله تعالى» (2).
ولعل السبب في ذلك ما يجده العبد من الهدي والسمت والهيبة، ونور الإيمان وحسن السيرة.
فإذا كان هذا يحصل لمن رآهم فكيف بمن يجالسهم ويخالطهم؟
* قال سفيان رحمه الله: فربما لقيت الأخ من إخواني فأقيم شهرًا عاقلاً بلقائه. [روضة العقلاء: 93].
6 - أنهم زين وأنس لك في الرخاء وعدة في البلاء، وهم خير معين لك على تخفيف همومك وغمومك. خرج ابن مسعود - رضي الله عنه - مرة على أصحابه فقال: أنت جلاء
(1) حسن: [صحيح الجامع: 5303].
(2) حسن: [صحيح الجامع: 2557].