تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بدينك، ولا تخاطر بنفسك، فتخالل من ليس مرضيًا في دينه ومذهبه. اهـ. [العزلة: 141].

* وقال عدي بن زيد رحمه الله:

عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه

فكل قرين بالمقارن يقتدي

إذا كنت في قوم فصاحب خيارهم

ولا تصحب الأردى فتردى مع الردي (1)

3 - الجليس الصالح يبصرك بعيوبك ويدلك عليها لعلاجها. ولذلك فإننا نجد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - شبه المؤمن في كونه مبصرًا لأخيه بعيوبه، بالمرآة التي يرى فيها الإنسان عيوبه الظاهرة فقال - صلى الله عليه وسلم -: «المؤمن مرآة المؤمن» (2).

* قال الحسن رحمه الله: «المؤمن مرآة أخيه، إن رأى فيه ما لا يعجبه سدده وقومه، وحاطه وحفظه في السر والعلانية» (3).

4 - أنك تنظر إلى علو مكانته في العلم والدعوة والعبادة وسبقه لك في مجالات كثيرة من مجالات الخير، فيكون ذلك مصلحة ومنفعة بك من وجهين:

الوجه الأول: التخلص مما قد يوجد لديك من

(1) «أدب الدنيا والدين» (167).

(2) صحيح: [صحيح الجامع: 6655].

(3) «الإخوان» لابن أبي الدنيا (ص:131).

إلى الشباب · الصفحة ٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إلى الشبابص ٢٣