تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حزني [روضة العقلاء: 92].

* وقال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: عليك بإخوان الصدق، فعش في أكنافهم، فإنهم زين في الرخاء، وعدة في البلاء.

[روضة العقلاء: 90]

* وقال عبد العزيز الأبرش رحمه الله:

استكثرن من الإخوان إنهم

خير لكانزهن من الذهب

كم من أخ لو نابتك نائبة

وجدته خيرًا لك من أخي النسب

[روضة العقلاء: 93]

7 - أنك تنتفع بدعائهم لك بظهر الغيب: وذلك في حياتك وبعد مماتك، فإن من عادة أهل الخير دعاء بعضهم لبعض، وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «دعوة المرء المسلم لأخيه، بظهر الغيب، مستجابة عند رأسه ملك موكل، كلما دعا لأخيه بخير، قال الملك الموكل به: آمين. ولك بمثل» (1).

* قال عبيد الله بن الحسن رحمه الله لرجل: استكثر

(1) رواه مسلم (2732).

إلى الشباب · الصفحة ٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إلى الشبابص ٢٥