وفي ختام هذه الرسالة القصيرة، إليك
بعض الوسائل التي تعينك في هذا الطريق:
1 - صدق النية مع الله في الرجوع إليه بإصلاح العمل ظاهرًا وباطنًا.
2 - التوجه إلى الله بالدعاء وسؤاله جل وعلا أن يعينك على اختيار الطريق الصحيح وأن يغفر لك ما تقدم. قال - صلى الله عليه وسلم -: «ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له» (1).
3 - الاستعاذة بالله من شر وساوس الشيطان الرجيم ﴿وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [فصلت: 36].
4 - الصبر على الطاعات واحتساب الأجر عند الله تعالى والصبر عن المعاصي والشرور.
5 - الابتعاد عن مواطن المعصية ومفارقة قرناء السوء ومقاطعتهم ما داموا على حالهم.
6 - تلاوة القرآن والأذكار الواردة وإشغال النفس بالطاعات، والإكثار من الأعمال الصالحة والمداومة عليها {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ
(1) رواه البخاري (6321، 7494)، ومسلم (758) وغيرهما.