تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إنهم إن فعلوا ذلك-أي أخذوا بالنصيحة- فقد صفت نفوسهم وقوي إيمانهم، واستعصت عليهم المؤامرة، التي يحيكها لهم أعداؤهم ... وإلا مزقتهم المعصية شر ممزق ...

ثانياً: تقصير من استرعاهم الله على أبنائنا وبناتنا في القيام بواجباتهم:

إن البيت والمدرسة من أخطر محاضن التربية التي يوكل إليها المحافظة على أبنائنا وبناتنا، لذا فإن أي تقصير أو خلل يصدر من أي من هاتين المؤسستين أو كلتيهما يعد تهديداً مباشراً على حاضر أبنائنا ومستقبلهم، الأمر الذي يجعل المحافظة على دينهم وأخلاقهم أمراً عسيراً على كافة المؤسسات التربوية الأخرى الداعمة لعملية التربية كالمسجد وغيره، ولبيان ذلك إليك بعض التوضيح:

1) أثر تقصير الأبوين على فساد الأبناء وانحرافهم:

إن التقصير الصادر من الأبوين قد يكون مباشراً أو غير مباشر (بدون قصد!!)، وعلى العموم فالنتيجة واحدة في حق الأبناء، وهي انفلاتهم، وانحرافهم نحو مستنقع سحيق لا يعرف مداه إلا الله، وكل ذلك بما كسبت أيمانكم معشر الآباء!!!.

إن خطأ بعض الآباء ووقوعهم بما يسمى بالفهم البهيمي أو النظرة البهيمية للحياة والتي تقتصر على جمع الطعام والشراب وقضاء الشهوة ... -وهي حياة الكافرين- هو غاية ما يعرفوه عن حدود مسؤولياتهم، وهو الذي أدى إلى انحراف أكثر أبنائنا، وهذا الفهم عبرت عنه آيات القرآن الكريم، ... قال

أبناؤنا في خطر كتيب آخر طبعة. · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أبناؤنا في خطر كتيب آخر طبعة.ص ٨