تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رابعاً: الأغاني الهابطة والفيديو كليب:

لقد ساهمت الأغاني الهابطة في استكمال حلقات المؤامرة التي تستهدف هويتنا الإسلامية، بجوانبها: العقيدة والشريعة والأخلاق، ولم تسلم لغتنا العربية الجميلة من خيوط هذه المؤامرة؛ لأنها لغة القرآن فالنيل منها نيل من أهم مصادر ديننا ألا وهو القرآن الكريم ..

وإليكم إخواني بعضاً من التوضيح، وبالمثال يتضح المقال كما يقولون:

1) خطرها على العقيدة:

امتلأت كلمات الأغاني المعاصرة بالمخالفات العقدية، التي يأثم الإنسان بترديدها وهو لا يعي مضمونها، فإن عرف ما فيها من الكفر وأصر بعد علم فقد خرج من الإسلام والعياذ بالله .. ومما ينبغي الإشارة إليه في هذا السياق أن وسائل الإعلام سلطت الأضواء كلها وجندت إمكاناتها لإبراز تلك الحفنة من المتهالكين على الغناء الماجن، كأفضل المغنيين أو الفنانين كما يحلو لهم تلك التسمية، من أجل كسب عدد أكبر من السامعين والمتسمعين ممن جهل أمر دينه، أو بات حريصاً على دنياه وما فيها من شهوات ..

وإليكم بعضاً من الأمثلة لتلك الكلمات:

1. اتهم فريد الأطرش الله عز وجل بالقسوة والظلم - وحاشاه فالله لا يظلم مثقال ذرة - فقال فريد: (ليه القسوة ليه؟ ليه الظلم ليه؟ ليه يا رب ليه؟).

أبناؤنا في خطر كتيب آخر طبعة. · الصفحة ٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أبناؤنا في خطر كتيب آخر طبعة.ص ٣٠