تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

آثار السلف

- عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أنه قال: ما من مؤمن له أبوان، فيصبح وهو محسن إليهما، إلا فتح الله له بابين إلى الجنة. ولا يسخط عليه واحد منهما، فيرضى الله عنه حتى يرضى. قيل: وإن كان ظالمًا؟ قال: وإن كان ظالمًا.

وعن وهب بن منبه قال: إن الله تعالى قال: يا موسى! وقر والديك، فإنه من وقر والديه؛ مددت له في عمره عمرًا، ووهبت له ولدًا يبره. ومن عق والديه؛ قصرت عمره، ووهبت له ولدًا يعقه.

وقال كعب: والذي نفسي بيده! إن الله ليعجل حين العبد (1) إذا كان عاقًا لوالديه؛ ليعجل له العذاب.

وإن الله ليزيد في عمر العبد إذا كان بارًا بوالديه؛ ليزيده برًا وخيرًا.

- وقال أبو بكر بن أبي مريم: قرأت في التوراة: من يضرب أباه يقتل.

- وقال وهب: في التوراة: على من صَكَّ والديه الرجم.

(1) حين العبد: أجله.

أبناء يعذبون آبائهم · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أبناء يعذبون آبائهمص ٨