تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تحذير السنة النبوية من العقوق

والأحاديث في ذم عقوق الوالدين كثيرة منها:

- حديث أبي بكر -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قلنا: بلى يا رسول الله! قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين» وكان متكئًا فجلس فقال: «ألا وقول الزور، وشهادة الزور» فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت. [متفق عليه].

- وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «رغم أنف، ثم رغم أنف، ثم رغم أنف» قيل: من يا رسول الله؟ قال: «من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كليهما، فلم يدخل الجنة» [رواه مسلم].

- وعن جابر بن سمرة -رضي الله عنه- قال: صعد النبي - صلى الله عليه وسلم - المنبر فقال: «آمين، آمين، آمين» قال: «أتاني جبريل عليه السلام فقال: يا محمد! من أدرك أحد أبويه، فمات، فدخل النار، فأبعده الله، قل: آمين. فقلت: آمين ... » الحديث [رواه الطبراني وصححه الألباني لغيره].

- وعن المغيرة بن شعبة -رضي الله عنه-، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات، ووأد البنات، ومنع وهات» [رواه البخاري].

أبناء يعذبون آبائهم · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أبناء يعذبون آبائهمص ٥