تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بسبب 100 ريال يحرم أمه من فرحة العيد

هذه قصة يرويها أحد بائعي المجوهرات يقول: دخل عليه في المحل رجل وزوجته وخلفه أمه العجوز تحمل ولده الصغير ... يقول: أخذت زوجته تشتري من المحل وتشتري من الذهب ... فقال الرجل للبائع: كم حسابك؟ قال البائع: عشرون ألف ومائة ... فقال الرجل: ومن أين جاءت المائة ... قال: أمك العجوز اشترت خاتمًا بمائة ريال .. فأخذ ابنها الخاتم ورماه للبائع وقال: العجائز ليس لهن ذهب ... ثم لما سمعت العجوز هذا الكلام بكت وذهبت إلى السيارة ... فقالت زوجته: ماذا فعلت؟ ماذا فعلت لعلها لا تحمل ابنك بعد هذا؟ عياذًا بالله كأنها خادمة عندهم ... فعاتبه بائع المجوهرات ... فذهب الرجل إلى السيارة وقال لأمه: خذي الذهب إذا تريدين خذي الخاتم إن أردت.

فقالت أمه: لا والله لا أريده ولا أريد الخاتم ولكني أريد أن أفرح بالعيد كما يفرح الناس فقتلت سعادتي سامحك الله. ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا﴾ [الإسراء:

أبناء يعذبون آبائهم · الصفحة ٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أبناء يعذبون آبائهمص ٢٧