تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبعد نزوله، الله صلى الله عليه وسلم: ((من فُتح له منكم باب الدعاء فتحت له أبواب الرحمة، وما الله شيئا يُعطى أحب إليه من أن يسأل العافية، إن الدعاء ينفع مما نزل

ومما لم ينزل، فعليكم عباد الله بالدعاء). (1) وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يغني حذر من قدر، والدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، وإن الدعاء ليلقى البلاء، فيعتلجان إلى يوم القيامة)). (

(2) قال المباركفوري: "قوله: ((من

فتح له منكم باب الدعاء)) أي: بأن وفق لأن يدعو الله كثيراً مع وجود شرائطه، وحصول آدابه، ((فتحت له أبواب الرحمة)) يعني أنه

يجاب لمسئوله من السوء أخرى، كما في بعض الروايات: ((فتحت له أبواب الإجابة))، وفي بعضها: ((فتحت له أبواب الجنة)) ". وقال في قوله: ((إن الدعاء ينفع مما نزل)): "أي من بلاء نزل

(1) أخرجه الترمذي (3548) وضعفه، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (3409)،

(2) أخرجه الطبراني الدعاء (33)، وصححه الحاكم (1/ 492)، وتعقبه الذهبي بأن في سنده من هو مجمع على ضعفه، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (7739).

جامع الدعاء · الصفحة ٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الدعاءص ٤٨