ولا نعبد إلا إياه له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، وقال كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يهلل بهن دبر كل صلاة. ()
رواه مسلم برقم (593)، باب استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته. &%$ وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان من الصلاة وسلم قال: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله وهو على كل اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا منك الجد". (1) الدثور: هو المال الكثير.
(1) رواه مسلم برقم (593)، باب إستحباب الذكر بعد الصلاة) وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن فقراء المهاجرين أتوا رسول الله
- صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: ذهب أهل الدثور بالدرجات العُلا والنعيم المقيم، يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم، ولهم فضل من أموال يحجون بها ويعتمرون ويجاهدون ويتصدقون، فقال: "ألا أعلمكم شيئاً تدركون به من سبقكم وتسبقون به من بعدكم ولا يكون أحد أفضل منكم إلا من صنع مثل ما صنعتم؟ "
قالوا: بلى يا رسول الله قال: "تسبحون، وتحمدون، وتكبرون خلف كل صلاة ثلاثاً وثلاثين".$%& () رواه البخاري في كتاب الأذان برقم (843)، ومسلم في المساجد برقم (595).