تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإذا ركع قال: "اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي (1)

يقول في ركوعه: "سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة". (2) وعن عثمان بن أبي العاص - رضي الله عنه -، أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي يلبسها علي، فقال

رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ذاك شيطان يقال له خنزب، فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه، واتفل عن يسارك ثلاثا". قال: ففعلت ذلك، فأذهبه الله عني. (3) فضل وثواب الدعاء عند الرفع من الركوع وفي الاعتدال

(1) رواه مسلم

(2) رواه أبو داود برقم (873)، باب ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده، والبيهقي في الكبرى برقم (3504)، والحاكم في المستدرك برقم (1201).

(3) رواه مسلم في) "يلبسها": أي يخلطها ويشككني فيها، وهو بفتح أوله وكسر ثالثه. ومعنى حال بيني وبينها: أي نكدني

فيها ومنعني لذتها والفراغ للخشوع فيها. $%& () شرح النووي (14/ 190).

جامع الدعاء · الصفحة ٣٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الدعاءص ٣٢٤