وعن ثوبان - رضي الله الله - صلى الله عليه وسلم -: " من قال حين يصبح وحين يمسي: رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمدٍ - صلى الله عليه وسلم - على الله أن يرضيه". (1) ووقع في رواية أبي داود وغيره " وبمحمد رسولاً". وفي رواية الترمذي " نبياً" فيستحب أن
يجمع الإنسان بينهما فيقول " نبياً ورسولاً" ولو اقتصر على أحدهما كان عاملاً بالحديث. وكذلك حديث "اللهم إني أصبح أُشهدك وأُشهد حملة عرشك". (2)
(1) رواه الترمذ 1 ي (3389) والنسائي)
برقم (4 و 565) وأبو داود (5072) وابن ماجه (3870) والحاكم في المستدرك وابن المسني في (عمل اليوم والليلة) (68).
(2) رواه أبو داود وحسنه الحافظ ابن حجر وكذلك الشيح ابن باز رحمهما الله تعالى في تحفة الأخيار برقم (23) وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (1201)، وإسناده ضعيف. أنظر ضعيف
الجامع حديث رقم (5731). الله بن غنام: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: ما أصبح بي من نعمة أو بأحدٍ من خلقك فمنك وحدك لا
شريك لك ولك الحمد والشكر، فقد أدى شكر يومه، ومن قال مثل ذلك حين يمسي فقد أدى شكر ليلته".$%& () رواه أبو داود برقم (5073)، والنسائي في عمل اليوم والليلة برقم (7)، والبغوي في شرح برقم (1328).