تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال تعالى: {((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((

((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((}. (1). فالحسنات والسيئات يراد بها المسار والمضار ويراد بها الطاعات والمعاصى. والجواب الثانى: إن هذا فى حق المؤمن الصبار الشكور والذنوب تنقض الايمان فاذا تاب

العبد أحبه الله وقد ترتفع درجته بالتوبة، قال بعض السلف كان داود بعد التوبة خيرا منه قبل الخطيئة فمن قضى له بالتوبة

كان كما قال سعيد بن جبير أن

العبد ليعمل الحسنة فيدخل بها النار وان العبد ليعمل السيئة فيدخل بها الجنة وذلك انه يعمل الحسنة فتكون نصب عينه ويعجب بها ويعمل السيئة فتكون نصب

عينه فيستفغر الله ويتوب اليه منها

، وقد ثبت فى النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "الأعمال بالخواتيم". والمؤمن اذا فعل سيئة فان عقوبتها تندفع عنه بعشرة أسباب: أن يتوب فيتوب الله عليه فان التائب من الذنب كمن لاذنب له،

أو يستغفر فيغفر له أو يعمل حسنات تمحوها فإن الحسنات يذهبن السيئات أو يدعو له إخوانه المؤمنون ويستغفرون له حيا

(1) سورة آل عمران.

جامع الدعاء · الصفحة ٢٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الدعاءص ٢٢٩