تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الثلاثاء، وذلك بعد وفاته بيوم؛ لأنهم انشغلوا ببيعة الصديق بقية يوم الاثنين وبعض يوم الثلاثاء.

- الذي تولى غسل النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب، والفضل بن العباس، وقُثَم بن العباس، وأسامة بن زيد.

- كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثة أثواب بيض سحولية.

عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: (كفن في ثلاثة أثواب بيض سحولية). صحيح البخاري.

(سحولية) نسبة إلى سحول، وهي قرية باليمن.

- صلى الناس على الرسول صلى الله عليه وسلم أرسالاً أرسالاً، يدخلون من باب فيصلون عليه ثم يخرجون من الباب الآخر لا يؤمهم أحد.

قال ابن كثير: (وهذا الصنيع، وهو صلاتهم عليه فرادى لم يؤمهم أحد عليه أمر مجمع عليه لا خلاف فيه). البداية والنهاية (5/ 232)

- دفن الرسول صلى الله عليه وسلم في حجرة عائشة.

فقد اختلف المسلمون أين يدفن، فجاء أبو بكر وحسم الخلاف بما سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (ما قبض الله نبيًا إلا في الموضع الذي يحب أن يدفن فيه) ودفنوه في موضع فراشه. سنن الترمذي (1018)

قال ابن كثير: (قد علم بالتواتر أنه صلى الله عليه وسلم دفن في حجرة عائشة التي كانت تختص بها .... ثم دفن فيها أبو بكر ثم عمر). البداية والنهاية (5/ 238)

- بعض خصائص الأنبياء فيما يتعلق بالوفاة؟

ـ يقبرون حيث يموتون. للحديث السابق.

ـ التخيير عند الموت. وسبق الدليل على ذلك.

ـ أحياء في قبورهم. قال صلى الله عليه وسلم: (الأنبياء أحياء في قبورهم).

ـ لا تأكل الأرض أجسادهم. قال صلى الله عليه وسلم: (إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء). سنن أبو داود (1047)

همسات عطره · الصفحة ٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

همسات عطرهص ٧٥