وما فيها؛ لأن الله يقول: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ (1).
(وعن همام بن يحيى قال: قيل لعامر بن عبد الله: ما يبكيك؟ قال: آية في كتاب الله. قالوا: فأية آية؟ قال: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ (2).
(وقال مالك بن دينار: الخوف على العمل أن لا يُتقبّل أشدُّ من العمل (3).
(وقال عبد العزيز بن أبي روَّاد: أدركتهم يجتهدون في العمل الصالح، فإذا فعلوه وقع عليهم الهمُّ، أيُقبل منهم أم لا (4)؟
قلت: فهذا ينبغي للإنسان أن يُكثر من دعاء الله تعالى أن يتقبل منه، فهذا إبراهيم عليه السلام يبني بيت الله تعالى ويسأل الله تعالى أن يتقبل منه كما قال تعالى: ﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [البقرة: 127].
(1) () ... رواه ابن عبد البر في «التمهيد» (4/ 256).
(2) () ... رواه ابن أبي الدنيا في «الإخلاص والنية» (20).
(3) () ... تاريخ دمشق (26/ 33).
(4) () ... «لطائف المعارف» (ص 376).