الباب العاشر:
الذكر عند الخروج من البيت
(عن أمِّ سلمة رضي الله عنها قالت: ما خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - من بيتي إلا رفع طرفه إلى السماء، فقال: «اللهم إني أعوذ بك أن أضلَّ أو أُضلَّ، أو أزلَّ أو أُزلَّ، أو أظلم أو أُظلم، أو أجهل أو يُجهل عليَّ» (1).
دعاءٌ يكون سببًا في هداية قائله، وكفايته، ووقايته
(عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا خرج الرَّجل من بيته فقال: بسم الله، توكلت على الله، لا حول ولا قوَّة إلا بالله، قال: يقال حينئذٍ: هديت،
(1) () ... رواه أبو داود (5094)، والترمذي (3427)، وقال: حديث حسن صحيح.
إتحاف المصلين بتتبع الفضائل والأجور · الصفحة ٢٨