تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة

إنَّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلَّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.

أما بعد:

فهذه رسالة مختصرة تتبعت فيها بعض الفضائل الواردة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في المحافظين على التَّبكير على صلاة الجماعة، من حين الاستعداد والتهيؤ للصَّلاة بالطَّهارة، ثم المشي إليها حتى فراغهم وعدتهم منها.

وهذه الرِّسالة أذكِّر بها نفسي أولاً، ثم إخواني، فيزداد بها من وفَّقه الله تعالى إلى التبكير إلى الصلوات ثباتاً ومداومة على الطَّاعة، ويتنبه المفرِّط، ويفيق المضيِّع على ما فاته من تلك الأجور والفضائل؛ بسبب تأخُّره عن إجابة النداء للصلاة من أوَّل وقتها.

وقد بوّبت على المراحل والأعمال التي يقوم بها المحافظون على التَّبكير للصلاة بأبواب، وذكرت تحت هذه الأعمال بعض الفضائل المترتبة على فاعلها، وما

إتحاف المصلين بتتبع الفضائل والأجور · الصفحة ٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إتحاف المصلين بتتبع الفضائل والأجورص ٢