الباب الخامس:
الوضوء للصلاة
1 - من توضَّأ نحو وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم - غُفر له ما تقدَّم من ذنبه
(عن عثمان بن عفَّان - رضي الله عنه -، قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توضأ مثل وضوئي هذا، ثم قال: «من توضأ هكذا غُفر له ما تقدَّم من ذنبه، وكانت صلاته ومشيه إلى المسجد نافلةً» (1).
(عن حمران قال: دعا عثمان بوضوء وهو يريد الخروج إلى الصلاة في ليلة باردة، فجئته بماء فغسل وجهه ويديه. فقتل: حسبك قد أسبغت الوضوء والليلة شديدة البرد. فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لا يسبغ عبدٌ الوضوء (2) إلا غفر الله له ما تقدَّم من ذنبه وما تأخَّر» (3).
(1) () ... رواه مسلم (464).
(2) () ... إسباغ الوضوء، هو إتمامه وإبلاغه مواضعه الشرعية.
(3) () ... رواه البزار في «مسنده» (422). وحسنه المنذري في «الترغيب والترهيب» (295)، والهيثمي في «مجمع الزوائد» (1/ 237).