تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خطوةٌ تمحو سيئةً، وخطوةٌ تكتب حسنةً، ذاهبًا وراجعًا» (1).

(عن أبي بن كعب - رضي الله عنه - قال: كان رجلٌ لا أعلم رجلًا أبعد من المسجد منه، وكان لا تخطئه صلاةٌ، قال: فقيل له: - أو قلت له: - لو اشتريت حمارًا تركبه في الظَّلماء وفي الرَّمضاء (2)، قال: ما يسرُّني أن منزلي إلى جنب المسجد، إني أريد أن يكتب لي ممشاي إلى المسجد، ورجوعي إذا رجعت إلى أهلي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «قد جمع الله لك ذلك كُلَّه» (3).

2 - من كان قلبه معلقًا بالمساجد أظلَّه الله تعالى في ظلِّه

(عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «سبعةٌ يظلُّهم الله في ظلِّه يوم لا ظلَّ إلا ظلُّه: الإمام العادل، وشابٌّ نشأ في عبادة ربِّه، ورجلٌ قلبه معلَّقٌ في المساجد، ورجلان تحابَّا في الله اجتمعا عليه وتفرَّقا عليه، ورجلٌ طلبته امرأةٌ ذات منصبٍ وجمالٍ فقال: إنِّي

(1) () ... رواه أحمد (2/ 172)، وصححه: ابن حبان (2039) والهيثمي في «مجمع الزوائد» (2/ 29)، والمنذري (453)، والعراقي في «طرح التثريت» (2/ 319).

(2) () ... «الرَّمضاء»: هي الأرض الشديدة الحرارة من وقع الشمس.

(3) () ... رواه مسلم (1459).

إتحاف المصلين بتتبع الفضائل والأجور · الصفحة ٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إتحاف المصلين بتتبع الفضائل والأجورص ٨٢