تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- قال سعيد بن المسيّب رحمه الله: ما أذَّن المؤذِّن منذ ثلاثين سنةً إلا وأنا في المسجد (1).

- وقال أيضًا رحمه الله: ما دخل عليَّ وقت صلاةٍ إلَّا وقت أخذت أهبتها (2).

- وقال ربيعة بن يزيد رحمه الله: ما أذَّن المؤذن منذ أربعين سنة إلا وأنا في المسجد؛ إلا أن أكون مريضًا أو مسافرًا (3).

- وقال سفيان الثوري رحمه الله: مجيئك إلى الصلاة قبل الإقامة توقيرٌ للصلاة (4).

- وقال وكيع بن الجراح رحمه الله: من لم يأخذ أهبة الصلاة قبل وقتها لم يكن وقّرها (5).

قلت: وهذا العمل من السُّنن المهجورة، وكان الأصل أن يكون ترتيب المراحل التي يعملها المصلي ابتداء من التَّبكير قبل النداء فما بعد؛ ولكن لما كان الغالب على النَّاس الاستعداد للصلاة والخروج إليها بعد سماع الأذان، كان ترتيب الكتاب على هذا، والله المستعان.

(1) () ... ابن أبي شيبة (1/ 351).

(2) () ... «الحلية» (2/ 163).

(3) () ... «تاريخ أبي زرعة» (689).

(4) () ... «فتح الباري» لابن رجب (5/ 353).

(5) () ... «الحلية» (8/ 370).

إتحاف المصلين بتتبع الفضائل والأجور · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إتحاف المصلين بتتبع الفضائل والأجورص ٥