تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الكتاب، وهي حمد لله وثناء عليه، وتمجيد له ودعاء، وكذلك التسبيح في الركوع والسجود، والتكبيرات عند كل خض ورفع، كل ذلك توحيد لله وتعظيم له، وختمها بالشهادة له بالتوحيد، ولرسوله بالرسالة، وركوعها وسجودها خشوعًا له وتواضعًا، ورفع اليدين عند الافتتاح والركوع، ورفع الرأس تعظيمًا لله وإجلالًا له، ووضع اليمين على الشمال بالانتصاب لله تذللًا له وإذعانًا بالعبودية (1).

2 - إذا وقف في الصلاة فإنَّه يناجي ربه - عز وجل -

(عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن أحدكم إذا صلّى يُناجي ربَّه؛ فلا يتفلنَّ عن يمينه؛ ولكن تحت قدمه اليسرى» (2).

(عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: يُكره أن يقوم الرَّجل إلى الصلاة وهو كسلان؛ ولكن يقوم إليها طلق الوجه، عظيم الرَّغبة، شديد الفرح فإنَّه يناجي الله تعالى، وإنَّ الله أمامه يغفر له ويجيبه إذا دعاه. ثم يتلو ابن

(1) () ... تعظيم قدر الصلاة (1/ 268).

(2) () ... رواه البخاري (531).

إتحاف المصلين بتتبع الفضائل والأجور · الصفحة ٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إتحاف المصلين بتتبع الفضائل والأجورص ٤٩