(قال سعيد بن المسيب رحمه الله: ما فاتني التَّكبيرة الأولى منذ خمسين سنة (1).
(عن يحيى بن أبي كثير رحمه الله: أن رجلًا تهاون – أو تخلّف – عن الصلاة حتَّى [كبَّر] الإمام، قال ابن مسعود وابن عمر -رضي الله عنهما -: لما فاتك منها خيرٌ من ألف (2).
(قال وكيعٌ رحمه الله: كان الأعمش قريبًا من سبعين سنة لم تفته التَّكبيرة الأولى، واختلفت إليه قريبًا من سنتين فما رأيته يقضي ركعة (3).
(وفي قوله تعالى: ﴿سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ﴾ [الحديد: 21]. قال مكحول: التَّكبيرة الأولى مع الإمام، وقال غيره: التَّكبيرة الأولى، والصَّفَّ الأول.
(قال إبراهيم رحمه الله: إذا رأيت الرَّجل يتهاون في التكبيرة الأولى فاغسل يدك منه (4).
3 - فضل الصَّلاة في الصَّفِّ الأوَّل
(1) () ... «الحلية» (2/ 163).
(2) () ... رواه عبد الرزاق (2020).
(3) () ... «الجعديات» (777).
(4) () ... «الحلية» (4/ 215).