من أشدِّ ما أتيتنا به. قال: «أمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صلاةٌ، وحملك على الضَّعيف صلاةٌ، وإنحاؤك القذر عن الطَّريق صلاةٌ، وكُلُّ خطوة تخطوها إلى الصَّلاة صلاةٌ» (1).
(وكان زيد بن ثابت - رضي الله عنه - يقارب بين الخطا إلى المسجد ويقول: «إنما فعلته لتكثير خطاي إلى المسجد» (2).
6 - بُشرى للمشَّائين إلى المساجد في الظُّلم بالنُّور التَّامِّ يوم القيامة
(عن بريدة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «بشِّر المشَّائين في الظُّلم إلى المساجد بالنُّور التَّامِّ يوم القيامة» (3).
(عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّ الله ليضيء للذين يتخلَّلون إلى المساجد في الظُّلم بنورٍ ساطعٍ يوم القيامة» (4).
7 - يُكتب للإنسان آثار مشيه إلى المساجد
(1) () ... رواه ابن خزيمة (1497)، وصححه.
(2) () ... «علل الحديث» لابن أبي حاتم (548).
(3) () ... رواه أبو داود (561)، والترمذي (223)، وابن ماجه (781). وصححه: ابن خزيمة (1498)، وابن حبان (2046)، والحاكم (1/ 212).
(4) () ... رواه الطبراني في «المعجم الأوسط» (843). وحسنه المنذري في «الترغيب والترهيب» (473)، والهيثمي «مجمع الزوائد» (2/ 30).