4 - من استغفر بعد صلاة ركعتين غفر له
(عن أبي الدَّرداء - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من توضَّأ فأحسن الوضوء، ثم قام فصلَّى ركعتين – أو أربعًا، شكَّ سهلٌ [أحد الرُّواة] – يحسن فيهما الذِّكر والخشوع، ثم استغفر الله - عز وجل -، غفر له» (1).
(عن علي - رضي الله عنه - قال: كنت رجلًا إذا سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديثًا نفعني الله منه بما شاء أن ينفعني، وإذا حدثني أحد من أصحابه استحلفته، فإذا حلف لي صدقته، قال: وحدثني أبو بكر – وصدق أبو بكر - رضي الله عنه - أنه قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ما من عبدٍ يذنب ذنبًا فيحسن الطّهور، ثم يقوم فيصلِّي ركعتين ثمَّ يستغفر الله، إلَّا غفر الله له». ثم قرأ هذه الآية: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ [آل عمران: 135] (2).
(1) () ... رواه أحمد (6/ 450). وحسَّنه المنذري في «الترغيب والترهيب» (558)، والهيثمي في «مجمع الزوائد» (2/ 279).
(2) () ... رواه أحمد (1/ 153، 154)، أبو داود (1521)، والترمذي (406 و 3006)، والنسائي (98)، والحديث حسَّنه: الترمذي، وابن عدي في «الكامل» (1/ 430)، وابن كثير في «تفسيره» (2/ 124).