تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# وقال رسول الله: (من رأى منكم منكرا واستطاع أن يغيره بيده فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان)

وفي الأثر: إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يده عمهم الله بعقابه.

وأما قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم﴾ فقد قال الإمام البيضاوي: قوله: عليكم أنفسكم، أي احفظوها والزموا إصلاحها، ولا يضركم. . . الآية: أي لا يضركم الضلال إذا كنتم مهتدين، قال: ومن الاهتداء أن ينكر المنكر حسب طاقته، وقال: نزلت هذه الآية لما كان المؤمنون يتحسرون على الكفرة ويتمنون إيمانهم، وقيل كان الرجل إذا أسلم قالوا له: سفهت آباءك فنزلت

وقال الراغب الأصبهاني: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صلوات الله عليه:

(ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر، وإذا رأيت شحا مطاعا وهوى متبعا وإعجاب كل امرئ برأيه فعليك بخويصة نفسك

الذخائر والعبقريات - معجم ثقافي جامع · الجزء ٢ · الصفحة ٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الذخائر والعبقريات - معجم ثقافي جامعج ٢ · ص ٩٨