تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أغربالا إذا استودعت سرا ... وكانونا على المتحدثينا

الكانون: الثقيل من الناس، وقيل: الكانون: الذي يجلس حتى يتحصى الأخبار والأحاديث لينقلها، قال أبو دهبل:

وقد قطع الواشون بيني وبينها ... ونحن إلى أن يوصل الحبل أحوج

فليت كوانينا من اهلي وأهلها ... بأجمعهم في لجة البحر لججوا

وقالوا: فلان أنم من النسيم على الرياض. وقال ابن الرومي:

كأن سري في أحشائه لهب ... فما تطيق له طيا حواشيها

AUTO الأحوال التي يفشو فيها السر

قالوا إذا أردت أن تنزل الرجل عن سره فتوصل إليه في حال سكره

فالسكر يظهر سره المكنونا

AUTO المساررة في المحافل

قال سيدنا رسول الله: (إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الثالث)

وكان مالك بن مسمع إذا ساره إنسان يقول: أظهره فلو كان خيرا لم يكن مكتوما، وهذا من قول زهير بن أبي سلمى:

والستر دون الفاحشات ولا ... يلقاك دون الخير من ستر

يقول: إن بين الممدوح وبين الفاحشات سترا من الحياء والتقى، ولا ستر بينه وبين الخير يحجبه عنه

وقال الخبزأرزي:

إذا أنت ساررت في مجلس ... فإنك في أهله متهم

فهذا يقول: قد اغتابني ... وذا يستريب وذا يتهم

الذخائر والعبقريات - معجم ثقافي جامع · الجزء ٢ · الصفحة ٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الذخائر والعبقريات - معجم ثقافي جامعج ٢ · ص ٧١