تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# تؤخذ عليها رشوة، والسيئة ما كانت بخلاف ذلك. وقوله سبحانه: يكن له نصيب منها: فذلك

النصيب: هو ثواب الشفاعة وجزاؤها عند الله، وقوله يكن له كفل منها: أي نصيب من وزرها مساو لها في القدر، وقوله عز وجل: وكان الله على كل شيء مقيتا، فالمقيت: المقتدر من أقات على الشيء إذا قدر، قال الزبير بن عبد المطلب وقيل لأبي قيس بن رفاعة -:

وذي ضغن كففت النفس عنه ... وكنت على مساءته مقيتا

وفسر المقيت بالحافظ واشتقاقه من القوت، فإنه يقوي البدن ويحفظه.

ومن أجمل ما قيل في الجود قول حاتم طيء:

أماوي ما يغني الثراء عن الفتى ... إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر

الذخائر والعبقريات - معجم ثقافي جامع · الجزء ١ · الصفحة ٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الذخائر والعبقريات - معجم ثقافي جامعج ١ · ص ٨٢