تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# ولهذا قيل: غاية شكر الله تعالى الاعتراف بالعجز عنه، بل قد قال الله تعالى: وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها، وأيضا فكل ما يفعل الله بعبده فهو نعمة منه، وإن كان بعض ذلك يعد بلية، ولهذا قال بعض الصالحين: يا من منعه عطاء وبلاؤه نعماء. . . ولأجل صعوبة شكر الله قال عز وجل: ﴿وقليل من عبادي الشكور﴾. . .

AUTO عبقرياتهم في الشكر

AUTO حثهم على الشكر

قال حكيم: إذا قصرت يدك عن المكافأة فليطل لسانك بالشكر؛ وقالوا: النعم إذا شكرت قرت وإذا كفرت فرت. والأصل في هذا قوله تعالى: {وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن

كفرتم إن عذابي لشديد}. . . وقالوا: النعم وحشية فاشكلوها بالشكر يقال: شكل الدابة يشكلها: شد قوائمها بحبل، واسم ذلك الحبل: الشكال وقال ابن المقفع: استوثقوا عرى النعم بالشكر. العرى جمع عروة، والعروة في الأصل تقال لعروة الدلو والكوز ونحوه، أي مقبضه. ولعروة المزادة أي أذنها. ولعروة القميص: مدخل زره، ولعروة النبات: ما بقي له خضرة في الشتاء ترعاها الإبل إذا أجدب الناس، ومن

الذخائر والعبقريات - معجم ثقافي جامع · الجزء ١ · الصفحة ٢٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الذخائر والعبقريات - معجم ثقافي جامعج ١ · ص ٢٠١