تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و:

إن التخلق يأتي دونه الخلق

وقال ذو الإصبع العدواني:

ومن يبتدع ما ليس من خيم نفسه ... يدعه ويغلبه على النفس خيمها

الخيم: السجية والطبيعة والأصل وقال زهير بن أبي سلمى:

ومهما يكن عند امرئ من خليقة ... وإن خالها تخفى على الناس تعلم

وقال أبو تمام:

والسيف ما لم يلف فيه صيقل ... من سنخه لم ينتفع بصقال

السنخ: الأصل، والصقال: الجلاء وقال المتنبي:

وكل يرى طرق الشجاعة والندى ... ولكن طبع النفس للنفس قائد

وقال:

وللنفس أخلاق تدل على الفتى ... أكان سخاء ما أتى أم تساخيا

AUTO مداراة الناس

قال النظام: ما يسرني ترك المداراة ولي حمر النعم، فقيل له: ولم؟ قال: لأن الأمر إذا غشيك فشخصت له أرداك، وإذا طأطأت له تخطاك. . . وقال شاعر:

وأنزلني طول النوى دار غربة ... إذا شئت لاقيت امرءا لا أشاكله

فحامقته حتى يقال سجية ... ولو كان ذا عقل لكنت أعاقله

وقال بشار بن برد:

وما أنا إلا كالزمان إذا صحا ... صحوت وإن ماق الزمان أموق

ماق يموق موقا وموقا ومؤوقا واستماق، كل أولئك: حمق في

الذخائر والعبقريات - معجم ثقافي جامع · الجزء ١ · الصفحة ١٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الذخائر والعبقريات - معجم ثقافي جامعج ١ · ص ١٥٩