قال الله تعالى ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً ﴾ (1).
وقال ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً ﴾ (2).
وقال الرسول - صلى الله عليه وسلم - : ((يا أيها الناس اتقوا ربكم وصلوا خمسكم و صوموا شهركم و أدوا زكاة أموالكم وأطيعوا أمراءكم تدخلوا جنة ربكم ))(3).
و أخلصوا أقوالكم و أفعالكم فإن الأعمال بنيات وإنما لكل امرئ ما نوى(4).
(1) سورة الطلاق الآيات (2 ،3 ) و معنى الآية أن من حقق تقوى الله جعل له مخرجاً من كرب الدنيا والآخرة ، و رزقه الله من جهة لا تخطر على باله ، نسأل الله تعالى أن يرزقنا تقواه .
(2) سورة الطلاق الآية (5).
(3) الحديث رواه الترمذي في سننه برقم (616) و صححه الألباني في صحيح الترمذي (1190) و برقم (502 ).
(4) يشير إلى حديث عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - (إنما الأعمال بالنيات ) البخاري (1/7) ومسلم برقم (3530).