قال تعالى: ﴿ وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ﴾ (1)عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول :((ولو أن نهراً بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات هل يبقى من درنه شيء ؟ قالوا لا ، قال فذلك الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا ))(2) وقال - صلى الله عليه وسلم -: ((من ترك الصلاة متعمداً فقد برئت منه ذمة الله))(3)
(1) سورة البينة آية (5).
(2) رواه البخاري ـ فتح الباري 2/9 ـ ومسلم برقم (667).
(3) رواه أحمد (5/138) وعزاه البيهقي في مجمع الزوائد (1/295) إلى الطبراني في الكبير قال : وفيه بقية بن الوليد وهو مدلس ، وقد عنعنه ، وله شاهد من حديث مكحول عن أم أيمن عند أحمد (6/421) قال البيهقي رجاله رجال الصحيح ، إلا أن مكحولاً لم يسمع من أم أيمن .
قال المنذري : في الترغيب والترهيب (1 /383) رواه الطبراني في الأوسط ، ولا بأس في إسناده في المتابعات .
والحديث صححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (1/227) برقم (566).