وطيب الكلام (3) وإكرام الضيف والجليس(4) واستخارة الله تعالى(5) في جميع الأمور ومشاورة أهل الخير وإفشاء السلام(6)
(1) قوله ( والوفاء بالعهد ) :
لقوله تعالى : ﴿ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً ﴾ (الإسراء: من الآية34) وقوله: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ ﴾ (المائدة: من الآية1).
(2) قوله ( والحياء ) :
لأنه من الإيمان قال - صلى الله عليه وسلم - (( ..... والحياء شعبة من شعب الإيمان )) متفق عليه انظر فتح الباري (1/48) ـ ومسلم برقم (35) .
(3) قوله ( وطيب الكلام ) :
لأنه خصلة من خصال الخير، كانت إحدى خصال النبي - صلى الله عليه وسلم - قال تعالى في وصفه : ﴿ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِك ﴾ (آل عمران: من الآية159) وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((والكلمة الطيبة صدقة )). متفق عليه انظر فتح الباري (6/92) ـ ومسلم برقم (1009).
(4) قوله ( وإكرم الضيف والجليس ) :
لقوله - صلى الله عليه وسلم - من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - (( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه..)) متفق عليه ـ انظر فتح الباري (10/373) ـ ومسلم برقم (47).
(5) قوله ( واستخارة الله في جميع الأمور ومشاورة أهل الخير ) :
لما جاء عن جابر - رضي الله عنه - قال (( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كالسورة من القرآن ....)) الحديث رواه البخاري ـ فتح الباري (3/40).
قال تعالى : ﴿ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْر ﴾ (آل عمران: من الآية15).
(6) قوله ( وإفشاء السلام ) :
لقوله تعالى : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ﴾ (النور: من الآية27).
وجاء في المتفق عليه من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رجلاً سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي الإسلام خير ؟ ((قال تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف)) . فتح الباري (11/ 18) ومسلم (39)
وروى مسلم من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم، أفشوا السلام بينكم) رواه مسلم برقم (54) .