واحتمال
الأذى(1) والانتصار لدين الله والغضب عند حرماته وحرمات شرعه(2)
وطاعة ولاة الأمر في طاعة الله ورسوله(3)
(1) قوله ( واحتمال الأذى ):
لقوله تعالى ﴿ وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الأُمُورِ ﴾ (الشورى:43)
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رجلاً قال : يا رسول الله : إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني وأحسن إليهم ويسيئون إلي، وأحلم عنهم ويجهلون علي فقال : (( لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل ولا يزال معك من الله تعالى ظهير عليهم ما دمت على ذلك )) رواه مسلم برقم (2558).
(2) قوله ( والانتصار لدين الله والغضب عند حرماته ):
قال الله تعالى ﴿ ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الأَنْعَامُ إِلا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ ﴾ (الحج:30) وقوله تعالى: ﴿ ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴾ (الحج:32) . وقوله - صلى الله عليه وسلم - لأسامة بن زيد - رضي الله عنه - حيث أتى ليشفع في المرأة التي سرقت (( أتشفع في حد من حدود الله تعالى)) ثم قام فاختطب ثم قال : (( إنما أهلك من كان قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها )) متفق عليه ـ انظر فتح الباري (12/77) ـ ومسلم (1688) .
(3) قوله ( وطاعة ولاة الأمر في طاعة الله ورسوله ):
لقوله تعالى ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ ﴾ (النساء: من الآية59)
وعن ابن عمر - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال (( على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره إلا أن يؤمر بمعصية فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة )) . متفق عليه انظر فتح الباري (13/109) ـ ومسلم برقم (1839) .