تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والتوكل عليه(1) والتفكر(2) في خلقه وأمره

والاستقامة على طاعته(3)

(1) والتوكل عليه : لأن التوكل شرط في الإيمان قال تعالى: ﴿ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾ (المائدة: من الآية23).

(2) أما التفكر فقد أمر الله تعالى به ووصف المؤمنين به فقال : ﴿ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآياتٍ لأُولِي الأَلْبَابِ - الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾ (آل عمران:190،191) وقال أيضاً ﴿ أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الأِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ - وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ - وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ - وَإِلَى الأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ ﴾ (الغاشية:من الآية 17،إلى الآية 20).

(3) والاستقامة على طاعة الله لقوله تعالى : ﴿ فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلا تَطْغَوْا ﴾ (هود: من الآية112) وقوله تعالى : ﴿ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ (الاحقاف:13) .

ولقوله - صلى الله عليه وسلم - لأبي عمرو سفيان بن عبدالله :(( قل آمنت بالله ثم استقم )) رواه مسلم برقم(38) .

رسالة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر · الصفحة ٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسالة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرص ٢٠