والجيران(1) والصبر على الأقدار(2) ومراقبة أمر الله(3)
(1) أما الإحسان إلى الجيران فلقوله تعالى : ﴿ وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْب ﴾ النساء: من الآية36) وفي حديث ابن عمر وعائشة رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:(( مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه )) متفق عليه انظر فتح الباري (10/369) ومسلم برقم (2624) .
(2) أما الصبر على الأقدار فلقوله تعالى : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا ﴾ (آل عمران: من الآية200) وقوله تعالى : ﴿ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾ (الزمر: من الآية10) ولقوله - صلى الله عليه وسلم - (( .... ومن يصبر يصبره الله، وما أعطي أحد عطاءً خيراً من الصبر )). متفق عليه انظر فتح الباري(3/165) ومسلم برقم (1053) عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - .
(3) ومراقبة أمر الله تعالى لأن الله تعالى أمر بمراقبته قال تعالى: ﴿ الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ - وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ ﴾ (الشعراء:218، 219) وقال : ﴿ إِنَّ اللَّهَ لا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ ﴾ (آل عمران:5) ويقول - صلى الله عليه وسلم - في حديث جبريل المشهور لما سأله عن الإحسان قال : ((أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك )). رواه مسلم برقم (8) عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - .